افتتاحية آفاق الحدث
بقلم: علي بن محمد الصومالي
هاهي صحيفة آفاق الحدث تصدر في ثوبها الجديد والمتجدد دوما، فبعد أن توالى صدور الصحيفة في اعدادها السابقة كصحيفة تدريبية يصدرها طلاب قسم الصحافة والأعلام في مشاريعهم التدريبية المختلفة، فبعد أن اصبحت الصحيفة التي كانت حلم يراودنا حتى عهد قريب في قسم الصحافة لإنتاج صحيفة توثق العلاقة بين الجامعة والمجتمع، سيما وأن الجامعة جاءت اصلا لخدمة مجتمعها من حولها، حيث ان الصحيفة ظلت توالي الصدور بفضل من الله، فهذا هو العدد الأول ماثل بين أيدينا ونحن نعد العدة لإصدار العدد الثاني في مشروعنا التدريبي القادم انشاء الله، ونحن نهدي هذا العددلأهل جازان ولأميرها المتميز بناءا وعطاءا.
ما يميز هذا العدد الذي نحن بصدده انه جاء يحمل بذور تطور نوعي كان محل فخرنا وتقديرنا واعجابنا، فهذا العدد يتوسط المسافة ما بين الصحافة الورقية بشكلها التقليدي الذي لا غنى عنه، والصحافة الرقمية صحافة المستقبل التي اصبحت واقع معاشا وحلما تتطلع له الصحف الراقية.
هذا العدد المتميز من صحيفة آفاق الحدث، التي كان يكفيها أن تكون صاحبة هذا الاسم الذي يعد اضافة نوعية للصحافة السعودية التي حث نظامها الصحفي على ضرورة ان يعمل الاعلام السعودي على تعريف المواطن السعودي بمكونات بلده الجغرافية وثراءه الثقافي، لم تكتفي الصحيفة بذلك بل انها اهتمت بربط ذلك بالواقع الالكتروني الافتراضي من اجل تعريف العالم بهذا الجزء العزيز من تراب المملكة، وكذلك التعريف بالإنسان الجازاني بتراثه الثقافي وثرائه المعرفي وفصاحة لسانه وقوة بيانه.
جاءت صحيفة آفاق الحدث في عددها هذا مستفيدة من تقنيات العصر، حيث انها وظفت تقنية (براكود)ليمكنها ذلك في الجمع ما بين ان تكون صحيفة خبرية تراعي ايقاع الحياة المتسارع في اعطاء قرائها خلاصة الخبر في كلمات موجزات، وان تراعي كذلك اسلوب ارواء ظمأ القارئ في مده بتفاصيل الخبر -أن رغب في ذلك- من خلال تحويله بسلاسة وعبر جواله الى المواقع الافتراضية التي توجد بها اخبار اضافيه في الشبكة العنكبوتية.
انها صحافة الموبايل، صحافة المستقبل التي يعد اصدارها اضافة نوعية للقسم الذي أخذ يخطو خطوات واسعة بفضل الله في ارتياد آفاق المستقبل، ونحن نكون قد تعاملنا –في هذه الصحيفة- مع تقنيات توصيل اللأخبار باستخدام الموبايل عبر تقديم الخبر حسب طلب، وننوي مستقبلا الافادة من التطبيقات المختلفة التي يتيحها الجوال.
لقد وقع اختيارنا على صحافة الموبايل من واقع ما تقدمه الدراسات والإحصاءات الحديثة التي تشير الى أن 16.9% من القراء يصلون إلى الأخبار والمعلومات باستخدام الأجهزة المحمولة عبر تطبيقاتها المختلفة، كما أن الدراسات تشير الى التسارع المستمر في نسبة نمو صحافة الجوال، وعلى سبيل المثال، فإن موقع الجوال في صحيفة نيويورك تايمز سجل 19 مليون مشترك في يناير 2007.اننا نتعامل بحق مع صحافة تعد صحافة نوعية ونحن على موعد لتطور نوعي آخر في مجال من مجالات الصحافة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق