السبت، 16 مايو 2015

حديث صحفي مع سعادة الدكتور: عبدالله الجعفري وطيل كلية الآداب والعلوم الانسانية للشئون الاكاديمية














في حديث صحفي لا اقول الاول من نوعه وانما حديث يأتي في سلسلة لقاءات الصحافة مع الدكتور عبدالله الجعفري وكيل كلية الآداب للعلوم الانسانية، وهو حديث جمع ما بين حياة الدكتور الجعفري العملية، وهي حياة عامرة وممتدة بالعطاء، وحياة الدكتور الجعفري الاكاديمية التي حاولنا من خلالها الوقوف على مراحله الدراسية ورسائله العلمية، فإلى مجريات الحديث الذي آمل ان يكون خفيفا ومفيدا في ذات الوقت.
دكتور الجعفري بدءا نود ان تعرف القراء بك:
عبدالله بن عيسى بن محمد الجعفري، الاستاذ المساعد بقسم اللغة العربية. درست المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمدرسة الرجيع ثم اكملت الثانوية بصبيا، والبكالوريوس بفرع جامعة الامام بابها حيث تخرجت في قسم اللغة العربية عام 1410هـ، وعينت معيدا بالقسم نفسه، وواصلت دراساتي العليا بجامعة

الامام بالرياض، فحصلت على درجة الماجستير وكان عنوان الرسالة "اعتراضات السمين الحلبي النحوية والتصريفية للزمخشري"، ثم الدكتوراه وكان عنوان الرسالة "النجم الثاقب على كافية ابن الحاجب" للمهدي صلاح بن علي تحقيقا ودراسة.
ما هي نصائحك للطلاب سيما وانهم مقبلين على اختبارات؟
انصح ابنائي الطلاب ببذل اقصى الجهد في التحصيل خلال الفصل الدراسي كله، ليجدو نتائج ذلك واضحة في هذه الايام، فليس عمل اسبوعين كعمل فصل كامل. ومع ذلك فعلى الجميع التركيز خلال هذه الايام وحفظ اوقاتهم من اللهو، وكذا حقه من الراحة والنوم، وعدم مواصلة السهر فان ذلك اجهاد للعقل والذاكرة، ويسبب ذلك خللاً كبيراً في التحصيل العلمي.
ما هي الصعوبات التي يواجهها الطلاب في الاختبارات من وجهة نظرك؟
ينبغي ان تكون ايام الاختبارات للطالب اياما عادية إن لم تكن ممتعة، ولكنها انما تتسم بالصعوبة للطالب المقصر طيلة الفصل الدراسي ، وعلى وجه الاجمال فان الارتباطات العائلية وبعض العادات الاجتماعية مما يضغط على الطالب فيأخذ من وقته شيئا هو في امس الحاجة اليه للاستذكار.
نود كلمة اخيرة منك؟
كلمتي الاخيرة لأبنائي الطلاب هي ان فترة التحصيل العلمي هي امتع فترات حيات الانسان، فهو في هذه المرحلة يتمتع بالقوة الجسدية والنشاط العقلي الوافر والتطلع الوثاب للمستقبل المشرق، فعليه ان يستقبل هذه المرحلة من المرحلة ليصل الى احلامه وآماله، وهذا الوصول لابد ان يصادف فيه مشاق لا بد ان يتحملها وان يتجاوزها بالمثابرة والصبر والتحدي.قال الشاعر:
بصرت بالراحة الكبرى فلم ترها
                           تُنال الا على جسر من التعب
وقال آخر:
 وما نيل المطالب بالتمني
                                ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
شكرا لك سعادة الدكتور عبدالله الجعفري
شكرا جزيلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق