زف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة
جازان أمس ثلاثة آلاف عريس وعروس وذلك خلال رعاية سموه الكريم حفل الزواج
الجماعي الثاني عشر مساء أمس، الذي نظمه مشروع الزواج الجماعي بالمنطقة
بالصالة المغطاة بمدينة الملك فيصل الرياضية بمدينة جازان بحضور وكيل إمارة
منطقة جازان للشؤون الأمنية سلطان بن أحمد السديري وعدد من المسؤولين
ورجال الأعمال بالمنطقة.
وعبر سمو أمير منطقة جازان عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذا الحفل بزفاف ثلاثة آلاف شاب وفتاة، متمنيًا لهم التوفيق والحياة الزوجية السعيدة لبناء أسرة قوية ومتماسكة، تلتزم تعاليم دينها الإسلامي الحنيف وتعمل على تنشئة أجيال صالحين ونافعين لدينهم ووطنهم وأمتهم، وثمّن سموه التبرع السخي والكبير من صدقات الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله-، ودعم المساهمين لإنجاح الزواج الجماعي، سائلا الله تعالى التوفيق للجميع.
وألقى رئيس مشروع الزواج الجماعي بالمنطقة الشيخ موسى خمج كلمة رفع من خلالها الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله-، على رعايتهم ودعمهم لشباب وفتيات الوطن، وأعرب باسمه ونيابة عن أعضاء اللجنة عن سعادة الجميع وشكرهم لسمو أمير منطقة جازان على الرعاية وتشريف الحفل والمتابعة المتواصلة لجميع الأعمال التي ينفذها المشروع.
وبين خمج أن عدد المحتفى بهم في العام الحالي بلغ ثلاثة آلاف شاب وفتاة، بتبرع من صدقات الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله-، بمبلغ إجمالي 15 مليون ريال، مقدماً شكره لكل من أسهم في دعم الحفل، وأعضاء لجنة الزواج الجماعي متمنيًا للمتزوجين من الشباب والفتيات حياة زوجية سعيدة.
وقال رئيس مشروع الزواج الجماعي بالمنطقة إن مشروع الزواج الجماعي نفذ العديد من الدورات للمتزوجين والمتزوجات في المجالات الشرعية والصحية والاجتماعية والاقتصادية، موضحاً أن العام الحالي شهد دورات تدريبية في مجالات الحياة الزوجية السعيدة وحقوق الزوجين على بعضهما، بمشاركة عدد من القضاة والدعاة ومجموعة من الاستشاريين في الطب النفسي وطب الأسرة والمجتمع.
وفي ختام الحفل كرم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الداعمين والمتعاونين في تنظيم الزواج الجماعي الثاني عشر، وتسلم سموه هدية بهذه المناسبة ثم التُقطت الصور التذكارية لسموه مع المستفيدين من المشروع.
وعبر سمو أمير منطقة جازان عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذا الحفل بزفاف ثلاثة آلاف شاب وفتاة، متمنيًا لهم التوفيق والحياة الزوجية السعيدة لبناء أسرة قوية ومتماسكة، تلتزم تعاليم دينها الإسلامي الحنيف وتعمل على تنشئة أجيال صالحين ونافعين لدينهم ووطنهم وأمتهم، وثمّن سموه التبرع السخي والكبير من صدقات الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله-، ودعم المساهمين لإنجاح الزواج الجماعي، سائلا الله تعالى التوفيق للجميع.
وألقى رئيس مشروع الزواج الجماعي بالمنطقة الشيخ موسى خمج كلمة رفع من خلالها الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله-، على رعايتهم ودعمهم لشباب وفتيات الوطن، وأعرب باسمه ونيابة عن أعضاء اللجنة عن سعادة الجميع وشكرهم لسمو أمير منطقة جازان على الرعاية وتشريف الحفل والمتابعة المتواصلة لجميع الأعمال التي ينفذها المشروع.
وبين خمج أن عدد المحتفى بهم في العام الحالي بلغ ثلاثة آلاف شاب وفتاة، بتبرع من صدقات الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله-، بمبلغ إجمالي 15 مليون ريال، مقدماً شكره لكل من أسهم في دعم الحفل، وأعضاء لجنة الزواج الجماعي متمنيًا للمتزوجين من الشباب والفتيات حياة زوجية سعيدة.
وقال رئيس مشروع الزواج الجماعي بالمنطقة إن مشروع الزواج الجماعي نفذ العديد من الدورات للمتزوجين والمتزوجات في المجالات الشرعية والصحية والاجتماعية والاقتصادية، موضحاً أن العام الحالي شهد دورات تدريبية في مجالات الحياة الزوجية السعيدة وحقوق الزوجين على بعضهما، بمشاركة عدد من القضاة والدعاة ومجموعة من الاستشاريين في الطب النفسي وطب الأسرة والمجتمع.
وفي ختام الحفل كرم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الداعمين والمتعاونين في تنظيم الزواج الجماعي الثاني عشر، وتسلم سموه هدية بهذه المناسبة ثم التُقطت الصور التذكارية لسموه مع المستفيدين من المشروع.



















