السبت، 16 مايو 2015


تشاشي من جيزان


في بلادي ثمة مدن يحبها الإنسان منذ اللحظة الأولى لوجوده فيها, ويشعر بالاشتياق لها في اللحظة التي يهم فيها للذهاب إلى المطار ليغادرها تاركاً خلفه حباً طاهراً شريفاً عنوانه الأبرز محبة الوطن بكل ما فيه من قيم ومعاني جواهر ونفائس كامنة في نفس كل من ينتمي الى هذا الوطن الغالي السعودية.
والجوهرة التي اكتشفتها هذه المرة كانت جوهرة الجنوب وجامعة القلوب وسلة الطعام وشاطئ جنوب غرب الغرام: انها جازان .. يسألني الناس عنها فأقول: شواطئها اهلها بطيبتهم وجمال طبيعتهم، طبيعة حبى الله بهاهذه المدينة الحالمة الساحرة ارض وسماء، بحر ورمال وكثبان وجبال، انها هدية الرحمان لأهل جيزان. بصراحة ابهرتني هذه المدينة الحالمة بجمالها الساحرة بطبيعتها ارضالخيرات والكنوز والمستقبل الواعد والحاضر الزاهر، انها جازان.
نظرت إلى جامعة جازان القديمة والجديدة، تلك واسطت العقد الذي يزين جيد جازان , نظرت إلى شاطئها البكر المتشوق للزوار, نظرت إلى فنادقهاالواعدة تحت الإنشاء , رأيت المستقبل يركض لها ركضاً فاتحاً ذراعيه، والنهضة الاقتصادية تطل بملامحها الواعدة،انها جازان ارض الوعد باقتصاد زاهر وطبيعة باهرة، هي ارض المتناقضات طبيعة زاهرة واقتصاد واعد, نظرت إلى القرية التراثية فتأكدت أنها تجمع ما بين الركض حثيثا للتطور دونما تنكر لماضيها  تركض للتطور دون ان تتنكر لماضيها الجميل.
جازان ستكون بلا شك هي الرهان والرمان، تأكدت من ذلك حين دشن على ارضها المنتدى الاقتصادي الذي احتضن سلة من علية القوم وكبار الزوار والتجار برعاية كريمة لقائد النهضة "الجيزانية " اميرها المحبوب محمد بن ناصر بن عبدالعزيز اطال الله في عمره وبارك له في ايامه وجعله زخرا ودخرا لأهل جيزان الطيبين, وكأنيأراي جازان واسمعها باذني تقول للجميع "تشاشي من جيزان"ولمن لايعرف معنى هذا الكلام عليه زيارتها لاكتشاف المعنى وظلال المعنى ولن يندم من يفعل ذلك، سننتظر مهرجان الحريد بفارغ الصبر, ومهرجان المانجو, وفعاليات اخرى فجيزان ارض تعشق الفرح، والفرح لا ينقطع عنها ابدا، كل ايامها مهرجانات وابداع، والتجربة خير برهان فهلموا إليها سترون مايسعدكم ويسر اعينكم.
خاتمة : الإبداع منبعه حرص شباب جازان الواعد بأن تكون هذه المنطقة بكل بمحافظاتها وقراها مضرب مثل في البناء النماء، بلد حباها اللهبقيادة راشدة فأهل جازان لها فداء.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق