السبت، 16 مايو 2015

أهلهُ يسكنون كهوفاً وغرفاً متهالكة جبل الفارس بقرية الشامية بالريث على حافة النسيان

لا زال أبناء قرية الشامية بجبل القهر يحلمون بنقله تنموية لحياتهم البدائية التي عاشوها منذ خمسين عاماً فسكان قرية الشامية يحلمون بتحقيق أمانيهم التي أنتظروها منذ عقود وذلك بإيصال الخدمات الضرورية لقريتهم ومنها الأسفلت والصحة ومدرسة متوسطة للبنين وكذلك حماية الآثار التي تزخر بها قرية الشامية والتي تعود لحقبة سابقة من الزمن .
“فيفاء أون لاين” هذه المرة زارت منطقة سياحية في قرية الشامية تسمى جبل الفارس حيث يشتهر جبل الفارس بمسطحاته الخضراء ومدرجاته الزراعيةويعتبر جبل الفارس متنفسا لأهالي قرية الشامية في فصل الصيف للإستمتاع بأجواءه الرائعة ومناظره الخلابة التي تأسر الألباب وتسحر الأنظار .
كان دليلنا في هذه الرحلة الشاب”صالح موسى المصغري” الذي شرح لفريق عمل “فيفاء اون لاين” كل ما يمتاز به جبل الفارس من سياحة وزراعة وغيرها وكان خير دليل لنا في الرحلة التي قضيناها مشيا على الأقدام ما يقارب الساعتين , لكن تعب ومشقة الرحلة يطغو عليه جمال وروعة الجبل فلم نشعر بأي تعب حتى وصلنا لقمة الجبل ” جبل الفارس ” التابع لقرية الشامية بجبل القهر، حالت طبيعته الصخرية والوعرة والقاسية دون وصول التنمية، حيث لا يوجد طريق يصل إليه فبعد أن تجتاز قرية الشامية تبدأ بالصعود للجبل من الجهة المقابلة للقرية عبر طريق وعرة جدا، وعند وصولك للجبل تتفاجأ ببعض الكهوف المسكونة على قمة الجبل وبعض الغرف والمساكن الحجرية التي لا تتعدى في غالب الأحيان حجرة واحدة أو حجرتين في مناطق متناثرة هنا وهناك يمر خلالها طريق وعر جدا فوق الصخور .
وهذا الطريق يتصل أحيانا عبر وصلات أسمنتيه قام المواطنون برصفها على نفقتهم الخاصة، ولا زال أهالي جبل الفارس بقرية الشامية بجبل القهر يعانون من نقص الخدمات الضرورية التي ليس للإنسان غنى عنها .
عند وصول فريق “فيفاء اون لاين” الى قمة الجبل كان بإستقبالنا بعض ساكني الجبل من قبيلة المصاغرة بقيادة فايع المصغري و طاوي المصغري وشباب من سكان قرية الشامية حيث علموا بمقدمنا فاستقبلونا في أعلى الجبل وقاموا بتجهيز عشاء لنا وأخجلونا بكرمهم الحاتمي المتأصل في أبناء قرية الشامية مكثنا معهم حتى الساعة التاسعة والنصف ليلا ومر الوقت سريعا مع هؤلاء الأبطال لحسن حديثهم وقصصهم الرائعة عن منطقة الشامية وخاصة جبل الفارس الذي عانوا فيه الكثير لتوصيل حاجياتهم ومستلزماتهم حتى أعلى قمة الجبل وبعد تناول العشاء معهم قمنا بتوديعهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق