شارك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان أبناءه الخريجين من طلاب الجامعة عندما هتفوا للوطن حاملين راية التوحيد وتغنوا بشجاعة ملك أعاد للأمة هيبتها وتفاخروا بأبطال عصفوا بالأعداء، ووقف سموه في إحدى لوحات الأوبريت الوطني ملوحاً بيده مؤيداً ومبتهجاً بأبنائه في الجامعة لكل التفاصيل الوطنية التي صاغوها وعطروا بها مسرح الحفل كان ذلك خلال رعاية سموه حفل تخريج الدفعة العاشرة من طلاب وطالبات جامعة جازان في المدينة الجامعية, بحضور مدير الجامعة المكلف الدكتور محمد بن علي ربيع، ووكيل الجامعة الدكتور حسن بن حجاب الحازمي والوكلاء وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، وأولياء الأمور وضيوف الجامعة وقال أمير المنطقة: نسعد كثيرا عندما تهدي الجامعة للوطن كوكبة من الخريجين تلقوا تعليمهم على أكمل وجه في كل المجالات التي تشارك في التنمية وما نشاهده ما تميز في الجامعة ليس بغريب على منطقة مثل جازان تعتبر المنبع الرئيسي للكفاءات العلمية والعملية الجادة والعاملة باقتدار
وقال سمو أمير منطقة جازان: نحن على يقين أن 7121 خريجا وخريجة سيكون لهم الدور البارز في المساهمة في التنمية من خلال تخصصاتهم العلمية النوعية خاصة وأن جامعة جازان بذلت جهدا كبيرا في تعليم طلابها ووفرة لهم البيئة التعليمية المناسبة وأيضا مكنتهم من التدريب في أرقى الجامعات العالمية متمنيا سموه التوفيق لأبنائه الخريجين والخريجات في حياتهم العملية وفور وصول سموه مقر الحفل بدأت مسيرة الخريجين الذي يمثلون مختلف كليات الجامعة العلمية والأدبية وأقسامها التخصصية المتنوعة.
وبدأت فقرات الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم عقبها كلمة الخريجين ألقاها نيابة عنهم خريج الدفعة الأولى لكلية طب الأسنان بالجامعة أحمد يعقوب آل إبراهيم قدم من خلالها شكره وتقديره لسمو أمير منطقة جازان على رعايته المستمرة لكافة مناشط الجامعة وقال يعقوب: الطالبُ أوّلاً، هكذا جرأتنا الجامعة، وهكذا كانت المساحة للتجريب أكبر وأوسع وعلى مثل هذا الشعار انتفضت رؤى وخيالاتٌ عارمة، وحضر الوطن كثيراً في صدور آمالنا، حين غدت الجامعة قاموس رغباته الكبير واستحلنا مفرداتَه الصعبة، مستقبلكُ يا وطنَ الهباتِ والقيادة الحكيمة، يا أغنية الملك التي تعزفنا ضمن أوكتافاتها، يا كل هوس الملك الوفي وسفراء التنمية الأبرار من أرباب البيوت وحتى أرباب المؤسسات وفي ختام كلمته قدم يعقوب التهنئة للخريجين والخريجات داعيا إياهم لمزيد من العمل لخدمة الدين والوطن بعد ذلك ألقى الخريج علي حمد طوهري قصيدة شعرية بهذه المناسبة, ثم أدى الخريجون قسم التخرج في بادرة تعد الأولى على مستوى الجامعات السعودية، وردد الطلاب بصوت واحد: «أقسم بالله العظيم أن أحافظ على قيم ديني، وأن أعمل بإخلاص وأمانة في خدمة وطني، وأن أجتهد في تنمية معارفي وقدراتي، وأن ألتزم بالنظام، وأخلاقيات المهنة، وأن أسعى في السر والعلن لخير مجتمعي، وعز بلادي، تحت أي ظرف وفي أي مكان، والله على ما أقول شهيد», ثم أعلنت بعدها النتيجة النهائية للخريجين, فيما أدى خريجو كلية الطب وكلية طب الأسنان قسم الطب بعدها شاهد سموه والحضور فلما مرئيا حمل اسم «الكيمائي الساحر» كتب نصه وعلق عليه موسى محرق، واستعرض الفيلم مسيرة الجامعة أثناء إدارة معالي الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع للجامعة والأثر الجميل الذي زرعه في نفوس منسوبيها، وقد حظي الفيلم بتفاعل عفوي كبير من طلاب الجامعة الذين وقفوا للتصفيق الحار لأكثر من مرة حين مشاهدتهم لصور هيازع كما تفاعل الجميع بالتصفيق احتراما وتقديرا لما قدمه الدكتور آل هيازع من جهود في تطوير الجامعة وتحقيقها للعديد من الإنجازات المحلية والعالمية وفي ختام الحفل تابع أمير منطقة جازان والحضور أوبريتاً وطنياً جسد اللحمة الوطنية بين أبناء الوطن والقيادة الحكيمة، كتب كلماته الشاعر مهدلي عارجي ولحنه الفنان صالح خيري وأداه عدد من طلاب الجامعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق